استعرض المركز الوطني للأمن السيبراني، أبرز التحديات التي تواجهه في عمله؛ وذلك بتقريره السنوي 2022 الذي صدر الاثنين، إضافة لأبرز تطلعاته المستقبلية.

وبين المركز في تقريره الذي اطلعت عليه "المملكة" أن من التحديات نقص الموازنة المالية المخصصة للقيام بمهامه ومسؤولياته على أكمل وجه، ونقص الموازنات المالية للجهات الحكومية لبناء قدراتها وتعزيز أمن شبكاتها وأنظمة معلوماتها.

ولفت إلى أن من التحديات ضعف الوعي بأهمية الالتزام بسياسات الأمن السيبراني لدى معظم فئات المجتمع بمختلف أعماره، وعدم وجود وحدات تنظيمية متخصصة في الأمن السيبراني ضمن الهياكل التنظيمية في أغلب المؤسسات الحكومية والخاصة.

وتحدث المركز عن زيادة تعقيد الهجمات السيبرانية التي أصبحت تعتمد على استخدام الذكاء الاصطناعي والأدوات والبرمجيات المتطورة.

وأشار المركز لزيادة فرص الهجمات السيبرانية في ظل التحول الرقمي والخدمات الإلكترونية، والنقص في الخبرات والكفاءات المؤهلة والمتخصصة في مجالات الأمن السيبراني على وداعمة للأمن الوطني.

وعبر المركز عن تطلعه بجعل الأردن مركز إبداع وتميز إقليمي ودولي في مجال الأمن السيبراني.

وقال، إن المركز يطمح بأن يصبح مركزاً معتمدا محليا ودوليا لإصدار شهادات الترخيص المتعلقة بخدمات ومقدمي ومنتجات الأمن السيبراني.

كما أكد تعزيز صمود المؤسسات الوطنية وقطاعات البني التحتية الحرجة والخدمات الرقمية الحساسة في المملكة والقدرة على التصدي للتهديدات والحوادث السيبرانية.

وأشار لسعيه إلى تعزيز الحماية السيبرانية للمؤسسات الوطنية؛ من خلال استكمال بناء قدرات المراقبة السيبرانية جميع المؤسسات الحكومية، إضافة لإنشاء أكاديمية وطنية للأمن السيبراني تحاكي أفضل الأساليب وأحدث الأدوات التكنولوجيا تساهم برفع القدرات وتنمية المهارات.

المملكة